مالم ينشرعن حرب أكتوبر!!!
كتبهاوائل المصري ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 15:24 م
مالم ينشرعن حرب أكتوبر
!!!
ديان فى تصريحات لم تنشر: لسنا أقوى من المصريين.. وحالة التفوق العسكرى الإسرائيلى إنتهت إلى الأبد،
"الثغرة" كانت مجرد تمثيلية تهدف إلى تقديم شارون كبطل شعبى!!
شارون أمر الإسرائيليين المحاصرون فى خط بارليف بالتسليم للقوات المصرية!!
"""""""""""""""""""""""""""""
من يظن أن الكلام عن حرب السادس من أكتوبر قد أصبح مادة مستهلكة فهو خاطئ..
هذا لأن تلك الحرب كانت ولازالت مكتظة بالعديد من الخفايا والأسرار التى يجهلها كافة شعوب العالم، وحتى الشعب الإسرائيلى ذاته..وهذه الأسرار التى كلما افرج عن جزء منها أو تسرب تؤكد قوة وعظمة المصريين وغرور وتوهم الإسرائيليين..
ولأن العالم العربى يحتفل فى هذه الآونة بذكري هذة المعركة التى غيرت من مجرى التاريخ،
كان من الضرورى التطرق للحديث عنها ولكن من منظور جديد وذلك من خلال نقل أحدث ما أفرجت عنه الرقابة العسكرية الإسرائيلية عن تلك المعركة التى تسيدها المصريون والعرب منذ البداية وحتى النهاية...
مذكرات ديان
ماذا قال موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى أثناء حرب أكتوبر عن المواجهة بين قوات إسرائيل والقوات المصرية المسلحة التى حطمت خط بارليف وتمركزت على امتداد 130 كم على الضفة الشرقية وفى عمق سيناء..؟
قال موشى ديان فى مذكراته ( نقلا عن النص الحرفى الكامل الذى قدمه مكتب وزير الدفاع الإسرائيلى إلى اللجنة الخاصة بالتحقيق، ثم إلى لجنة الدفاع بالكنيست، وأخيرا إلى رؤساء تحرير جميع الصحف الإسرائيلية لشرح الموقف العسكرى لهم – وهو ما رفضه الرقيب العسكرى على الإطلاق – وأعطى تعليمات صارمة بعدم نشر أى كلمة قالها ديان).
"إنى أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك الآن القوة الكافية لإعادة المصريين إلى الخلف عبر قناة السويس مرة أخرى..إن المصريين يملكون سلاحا متقدما، وهم يعرفون كيفية استخدام هذا السلاح ضد قواتنا، ولا أعرف مكانا آخر فى العالم كله محميا بكل هذه الصواريخ كما هو فى مصر.. إن المصريين يستخدمون الصواريخ المضادة للدبابات وللطائرات بدقة ونجاح تام.. فكل دبابة إسرائيلية تتقدم نحو المواقع المصرية تصاب وتصبح غير صالحة للحرب…ويستطرد ديان ويقول: الموقف الآن هو أن المصريين قد نجحوا فى أن يعبروا إلى الشرق بأعداد من الدبابات والمدرعات تفوق ما لدينا فى سيناء.. والدبابات والمدرعات المصرية تؤيدها المدافع بعيدة المدى وبطاريات الصواريخ والمشاة المسلحون بالصواريخ المضادة للدبابات..
وعن السلاح الجوى الإسرائيلى يقول ديان" أن السلاح الجوى يواجه الكثير من المصاعب، وأن الخسائر فيه كانت الكثير من الطائرات والطيارين وذلك بسبب بطاريات الصواريخ والسلاح الجوى المصرى.. ويضيف ديان: أننى أقول بمنتهى الصراحة بأننا لو كنا استمرينا فى محاولاتنا لدفع المصريين عبر القناة مرة أخرى لكانت الخسائر فى العتاد والرجال جسيمة لدرجة إن إسرائيل كانت ستبقى بلا أية قوة عسكرية تذكر..
ويستمر ديان فى الحديث قائلا إن المصريين يملكون الكثير من المدرعات وهم أقوياء.. وقد ركزوا قواهم طوال السنوات الماضية فى إعداد رجالهم لحرب طويلة شاقة بأسلحة متطورة تدربوا عليها واستوعبوها تماما.. ولهذا فإننا تخلينا عن خططنا الخاصة بدفع المصريين للخلف عبر قناة السويس، كما إننا تخلينا عن خطط الهجوم فى الجبهة المصرية مركزين قواتنا فى خطوط دفاعية جديدة..مؤكدا بذلك تخليه التام عن النقاط الحصينة فى خط بارليف الذى إنتهى كخط دفاعى للإسرائيليين.. واعترف موشى ديان "ومازال الكلام هو النص الحرفى له" بالآتى:
- أن الأهم بالنسبة للإسرائيليين والعالم الاعتراف بأننا لسنا أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق العسكرى الإسرائيلى قد زالت وانتهت إلى الأبد، وبالتالى فإن النظرية التى تؤكد هزيمة العرب (فى ساعات) إذا ما حاربوا إسرائيل فهى خاطئة..
- المعنى الأهم هو انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلى بالنسبة لسيناء.. وعلينا أن نعيد دراساتنا وأن نعمل على التمركز فى أماكن دفاعية جديدة، لأن التفوق العسكرى المصرى فى سيناء لا يمكن مواجهته، وأنا لا أستطيع أن أقدم صورة وردية للموقف على الجبهة المصرية لأن الموقف بعيدا كل البعد عن الصور الوريدة..
- نحن أمام مهمتين "الأولى" هى بناء خطوط دفاعية جديدة، و"الثانية" هى إعادة استراتيجيتنا وبناء قوتنا العسكرية على أسس جديدة..لأننا الآن ندفع ثمنا باهظا كل يوم فى هذه الحرب.. فنحن نخسر يوميا عشرات الطائرات والطيارين والمعدات والدبابات والمدفعية بأطقهم..فيكفى أننا على مدى الأيام الثلاثة الأولى من الحرب خسرنا أكثر من خمسين طائرة ومئات الدبابات.. وينهى ديان كلامه بالقول "علينا أن نفهم أننا لا يمكننا الاستمرار فى الاعتقاد بأننا القوة الوحيدة العسكرية فى الشرق الأوسط.. فإن هناك حقائق جديدة علينا أن نتعايش معها..
سر أمريكى عن حرب أكتوبر
..لولا الولايات المتحدة لأفقدنا الإسرائيليين أكثر من ثمانين فى المائة من طائراتهم..
هذه إحدى الحقائق التى أذيعت مؤخرا ففى اليوم الرابع من الحرب – يوم 9 أكتوبر – تقدم جنرال الجو "بيليد" بخطة عرضها على رئاسة أركان القوات الإسرائيلية، وكانت تلك الخطة موجهة ضد مصر، فعلى الفور اجتمع كل قادة إسرائيل فى مكتب جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك ووافقوا على تنفيذها لأنها كانت تهدف إلى الهجوم على العمق المصرى بكل طائرات سلاح الجو الإسرائيلى وذلك فى هجمة واحدة فقط تستهدف ضرب الكيان الاقتصادى والصناعى بجانب الهجوم على تجمعات مدنية ومراكز صناعية بجانب المناطق العسكرية…
وكان من المقرر أن تبدأ الخطة بهجوم جوى مركز فى الساعات الأولى من صباح العاشر من أكتوبر وذلك على بطاريات الصواريخ والقواعد الجوية..
واستعدت إسرائيل بالفعل للعملية، وبدأ العد التمهيدى لها، ولكن الغريب أن هذه العملية ألغيت قبيل دقائق من ساعة الصفر المقررة لها "الخامسة من صباح العاشر من أكتوبر"، وكان الإلغاء بقرار من مكتب رئيسة الوزراء أثناء اجتماعها مع موشى ديان ودافيد إليعازر رئيس الأركان وعقب اجتماعها مع "كينيث كيتنج" سفير أمريكا فى إسرائيل آنذاك، وكان سبب الإلغاء معلومات سرية مزودة بصور التقطتها أقمار التجسس الأمريكية تؤكد استعداد وقدرة القوات المصرية على صد ومواجهة تلك العملية..
ولو كان سلاح الجو الإسرائيلى قد قام بهذه المغامرة لفقد أكثر من ثمانين فى المائة من طائراته، وهو ما كان سيعنى تأكيد السيطرة المصرية على سماء سيناء بل وأجواء إسرائيل..
شارون… أول بطل شعبى لحرب خاسرة..!!
فى كل حرب إسرائيلية عربية كانت تتقدم المؤسسة الإسرائيلية العسكرية ببطل شعبى ليعبده الإسرائيليون فتستمر سيطرة المؤسسة العسكرية، وهذا البطل لا يعد سوى تكرارا لأسطورة العجل الذهبى الذى عبده يهود موسى فى سيناء بينما كان يتلقى الوصايا العشر من الرب..!!
ففى حرب عام 1948 كان العجل الذهبى للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية هو الجنرال "يادين" البروفيسير فى التاريخ اليهودى، وفى حرب 1956كان هذا المعبود هو الجنرال "موشى ديان"، وفى حرب 1967 كان هذا البطل هو جنرال الجو "مود"..
أما فى حرب أكتوبر كان الامر يختلف تماما فقد رأت المؤسسة العسكرية خلق هذا المعبود الجديد ولكن لأسباب سياسية، وكان يجب أن يكون البطل هذه المرة جنرالا ليس كغيره من جنرالات إسرائيل المعروفين.. جنرال له أكثر من شخصية.. وأكثر من ثوب.. وهذا ما انطبق على الجنرال "إرييل شارون" الذى فرض نفسه ليصبح بطلا لأول حرب تهزم فيها إسرائيل..!!، وشارون هو بطل "الثغرة" التى كانت فى الأساس أشبه "بالتمثيلية التليفزيونية" وكان الغرض منها خلق أو صناعة العجل الذهبى الجديد وهو شارون..
كان شارون هو المرشح لمنصب رئيس الأركان بدلا من دافيد اليعازر، وذلك قبل حرب أكتوبر، ولكن جولدا مائير وبنحاس سابير زعماء حزب العمل الموحد الحاكم رفضا هذا التعيين واختارا الجنرال اليعازر بناءا على توصية من حاييم بارليف.. فعلى الفور تقدم شارون باستقالته من الجيش لينظم "قبل الحرب" حركة ليكود، أى حركة توحيد الأحزاب اليمينية المعارضة ضد استمرار ائتلاف حزب العمل فى الحكم..
ونجح شارون فى ايجاد وحدة حقيقية بين الأحزاب اليمينية المتطرفة وعلى رأسها حزب "حيروت"الذى يرأسه "مناحم بيجين"وكان نجاح شارون يعد نجاحا لمخطط بيجين، فمناحم بيجين هو الذى شجع شارون على الثورة ضد بقية زملائه فى القيادة العسكرية الإسرائيلية، كما شجعه على الانضمام للمعارضة السياسية، وكان وراء جهود شارون لتوحيد المعارضة فى جبهة "ليكود" القوية" وكان هدف بيجين هو الحصول على شخصية شعبية قوية تزيد من شعبية حزبه فى الانتخابات التالية وكانت الشخصيات الشعبية فى ذلك الوقت من رجال الجيش الإسرائيلى..
ومع بداية حرب أكتوبر تحتم على شارون العودة للجيش وتحت قيادة "جونين" الذى كان مرؤسا له فى القيادة الجنوبية أى فى الجبهة مع مصر قبل استقالته.. ومنذ اللحظة الأولى اختلف شارون مع رئيسه المباشر الجنرال "شمويل جونين" واشتد الخلاف بينهما حتى أدى إلى:
- انهيار جونين واصابته بحالة "اكتئاب" لم تجد معها كل النصائح المقدمة إليه.
- قيام شارون بثلاث هجمات مضادة ضد القوات المصرية إنتهت كلها بهزائم متتالية لقواته، واحتلال القوات المصرية لمقر قيادته المتقدمة، ومركز قيادة وسط سيناء فى تل "كاتب الخيل".
- بعد هذه الهزائم أصدر شارون أوامره بهجوم مركز مضاد بالمدرعات والدبابات ضد القوات المصرية فى الضفة الشرقية للقناة وبخاصة فى منطقة القنطرة شرق..
وهو ما تسبب فى تلقى إسرائيل هزيمة ساحقة فى هذا الهجوم الذى انتهى بتدمير كل اللواء رقم 190 وأسر قائده "عساف ياجورى"..
وبعد هذه الهزيمة الساحقة أقيل الجنرال جونين من منصبه كقائد للجبهة، وأسندت المهمة لحاييم بارليف.. وتحت ضغط مستمر من شارون أمر بارليف بشن سلسلة من الهجمات المضادة فى محاولة لقطع القوات المصرية، والوصول إلى الضفة الشرقية للقناة، وانتهت كل هذه الهجمات بالفشل، وبتدمير القوات الإسرائيلية بدرجة لم تشهدها إسرائيل من قبل وأيضا بأسر عددا كبيرا من ضباط وجنود إسرائيل..وبناءا على ذلك أمر شارون بالتوقف واتخاذ المواقف الدفاعية بدلا من سلسلة الهجمات الفاشلة..
وتؤكد بعض التسجيلات النادرة والفريدة من نوعها والتى استمعت إليها لجنة التحقيق الخاصة بهزيمة إسرائيل فى حرب أكتوبر (أجرانات) أن شارون نفسه هو الذى أبلغ القوات الإسرائيلية المحاصرة فى بعض النقاط الحصينة بخط بارليف بأن القوات الإسرائيلية تحت قيادته لا تستطيع أن تقدم لهم أية معونة، وأن الأمر متروك لهم ليسلموا أنفسهم للقوات المصرية أو يحاولوا التسلل إلى الخطوط الإسرائيلية إن أمكنهم ذلك.. وعن عملية "الثغرة" أو المغامرة التى كلفت إسرائيل ثمنا باهظا من الرجال والعتاد..
أكدت القيادة العليا الإسرائيلية أنها قد أصدرت أوامرها ثلاث مرات متتالية بالإنسحاب من "الجيب" الإسرائيلى فى غرب القناة وذلك بسبب الخسائر الفادحة الناتجة عن مغامرة الجنرال شارون الذى قام بدوره بتجاهل هذه الأمر..!!
وأكدت شهادة بعض العسكريين الذين شاركوا فى تلك المغامرة وذلك أمام لجنة "اجرانات"أن منطقة عبور القوات الإسرائيلية "الثغرة"كانت أشبه بجهنم، فالمصريين كانوا يدمرون كل شئ يتحرك من الجانب الإسرائيلى، وكان الجنود الإسرائيليون فى هذه المنطقة هدفا سهلا للمدفعية المصرية، كما كانوا هدفا واضحا للطائرات المصرية القاذفة والمقاتلة..
وأكدت هذه الاعترافات فشل المغامرة التليفزيونية، وأصبح رجال الجيب أو الثغرة الإسرائيلية رهائن تحت تصرف القوات المصرية، وفشلت هذه الورقة سياسيا وأسرعت إسرائيل بسحب قواتها إلى عمق سيناء كما لم يتحقق الهدف النفسى منها ولكن برز شارون كبطل لحرب يوم السبت الأسود ليصبح بطل الهزيمة الأولى لإسرائيل..!!
..
قبل وأثناء حرب السادس من أكتوبر 1973 كان يحكم إسرائيل جيلا كاملا منذ عام 1948، وكان هذا الجيل هو "الواجهة الديموقراطية" للحكم الديكتاتورى للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية التى كانت تحكم إسرائيل، وكان لهذا الجيل دور فى خداع الرأى العام الأمريكى، حتى أعلنت بعض الأقلام العالمية أكثر من مرة أن إسرائيل هى الدولة الوحيدة فى الشرق الأوسط التى تمارس الديموقراطية ومن أبرز ممثلى هذا الجيل:
- "حاييم وايزمان".. أول رئيس لدولة إسرائيل.
- "دافيد بن جوريون".. أول من خطط ورأس أول وزارة إسرائيلية، وكان أول من أعلن عن إنشاء الدولة الجديدة يوم 15مايو 1948، وقد توفى بن جوريون عقب الحرب بشهرين فقط أى فى أول ديسمبر 1973.
- "ليفى أشكول".. رئيس الوزراء الذى عاش أكبر حلم لإسرائيل.. حلم انتصار حرب الأيام الستة فى يونيو عام 1967.
- "موشى شاريت".. أضعف رئيس وزراء إسرائيلى حيث أنه كان الوحيد بين ساسة إسرائيل الذى طالب بالتعايش مع الدول العربية..
- "جولدا مائير".. السيدة التى أطلقوا عليها "رجل إسرائيل القوى" والتى هاجرت من روسيا إلى أمريكا ثم إلى فلسطين..
- "موشى ديان".. الذى كانت الدعاية الإسرائيلية تصفه بأنه أكبر عقلية عسكرية فى القرن العشرين، والذى إنهار تماما فى اليوم الرابع من حرب أكتوبر..
- "دافيد اليعازر" رئيس الأركان الذى شاهد أول هزيمةعسكرية إسرائيلية، والذى كان كبش الفداء للمؤسسة العسكرية، ولموشى ديان نفسه وهو ما ترتب عليه استقالته بعد إتهامه بالقصور والتردد..
وباستقالة جولدا مائير أثناء حرب أكتوبر، ووفاة بن جورين اختفى هذا الجيل تماما ليتولى القيادة جيلا جديدا كان ممثلا فى "اسحق رابين" أول جنرال يتولى رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد أن انكشف للعالم كذب أسطورة الديموقراطية الإسرائيلية الزائفة، وأيضا تلاشى أسطورة التفوق العسكرى الإسرائيلى الذى لا يقهر..فقد انهارت الأساطير على أيدى المصريين يوم السادس من أكتوبر عام 1973.
…………..
"""""""""""""""""""
وفي النهاية
أهدي إليكم هذا الكتاب الشيق الممتع جدا
" مذكرات حرب أكتوبر "
للفريق سعد الدين الشاذلي
الذي شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 إلى 12 ديسمبر 1973
الكتاب يكشف الكثير من الأسرار والخفايا التي ربما لا يعلمها الكثير منا
أتمنى لكم قراءة ممتعة
للتحميل
"""""""""""""""""""""
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاتة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عسكري | السمات:عسكري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 6:03 م
اخى الحبيب وائل المصرى
كيف حالك اخى
كل عام وانتم بالف خير
شكرا لك على سرعة الاستجابه
والتضامن الكريم
جزاك الله خيرا
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 6:28 م
وجزاك الله خيرا اخي يحيي
ودائما منور في مدونتي
وتحياتي
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 1:01 ص
اخى وائل المصرى موضوع غنى جدا بالمعلومات التى يجهلها البعض
احيك ع موضوعك الرائع جدا
ودمت بود
(((((((((((((فهد مصر)))))))))))))))
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 1:13 م
تحياتي لك اخي ((((((فهد مصر))) علي مرورك ومشاركتك
وفعلا توجد معلومات جديدة تكشف كل فترة عن تلك الحرب العظيمة..
وهذا الموضوع يحتوي بعضها
وسلاماتي
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 11:38 ص
العزيز وائل المصري
كل عام وانت بالف خير بمناسبة عيد الفطر السعيد
ادام الله اوقاتك كافة اعياد وافراح
اعذرني على الانقطاع لكن بعد العيد ساعود اليكم بإذن الله
ودمت صديقا غاليا
خديجة كيلاني
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 7:55 م
عيد سعيد عليكي يا “” خديجة كيلاني “”وعلي جميع المسلمين .
وباذن الله يستمر التواصل بعد العيد
وسلاماتي
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 1:10 م
كل سنه وانت طيب
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 5:31 م
وانتي طيبة يا Salwa Ghanem
بمناسبة العيد
وتحياتي
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 11:02 م
شكرا لك أخي العزيز وائل
و أيضا تعليقك
جزاك الله خيرا
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:43 ص
اخي وائل المصري بجد
لا تكفي التحيه علي ما نقلت هنا وابدعت فعلا
ولكن انت فعلا مصري ولك الشرف بكونك هكذا ولنا الشرف بانك منا فانت فخر لكل مصري
تعرف كمان انا قريت في مذكرات جولدا مائير انها كلمت السادات في اهاتف بعد ان انكشف دفاعهم وبعد ان صرخت في امريكا الحقونا اسرائيل تغرق
اسرائيل تتلاشي
كلمت السادات مهددا بانه لو لم يوقف القتال قبل الظهر لضربت القاهره بالقنابل الذريه وكانت تعنيها السفاحه القاتله هذه
تحياتي لك ولكل مصري ان يفخر بان هذه حربنا وحرب العرب جميعا
تقبل تحياتي
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 5:01 ص
برافو عليك يا وائل لقد شعرنا بالزهو وهذا لايحدث كثيرا
الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر
لو كان دمعى يفيدكم لاغرقت بدموعى الارض
الله اكبر
واسلاماه
وامعتصماه
ولكن أين المجيب؟؟؟؟؟؟؟
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى
اخوانى متى تغضبون؟؟؟؟؟
ادعوكم لاخر ادراج
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 9:51 ص
متأق……..والله متألق أخى وائل
بجد استفدت كتير منك ومن موضوعك
موضوعك يستحق منا المتابعه والاهتمام والتقدير والاحترام
أتمنى لك مزيد من التالق
دمت بكل خير
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:29 م
الاخت سناء
وجزاكي الله خيرا
وسلاماتي
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:34 م
cinderella
تحياتي الطيبة لكي
وايضا لا ننسا ما قالة السادات ردا علي مقولة جولدا مائير
>>> ان العمق بالعمق
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:40 م
د محمد عباس
تحياتي لك علي تلك التحية
وتلك الحرب كما قلت بها الكثير من الاسرار والكثير من البطولات التي لم يكشف عنها بعد
>>>> ولي سؤال هنا هل اعطت الدول او السينما المصرية ولو جزء من حق تلك الحرب ؟
الاجابة هي لا رغم الافلام التي اتعملت عن حرب اكتوبر فهي لا توفي واحد من المليون من حق تلك الحرب اننا نري دول دخلت معارك وليست حروب وتملاء الدنيا بقصص ابطالها .
ما بالك بحرب غيرت مجري العالم نعم مجري العالم سواء السياسي او العسكري منة .
حتي ما تم من افلام لليعلم بة شباب اليوم هي افلام باهتة ولا ترقي الي ما نتمناة
>>> أتمني ان تقوم الدولة وانا يامر الرئيس المؤسسات المسؤولة بعمل فيلم عالمي عن تلك الحرب مثل فيلم عمر المختار .
ونستعين فية بنجوم علميين لا يوجد مشكلة يجب ان يعرف العالم ما تم في تلك الحرب العظيم …………
وتحياتي
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 12:49 م
اخي احمد الشاعر
تحياتي وسلاماتي لكي
وانا لا اكتب او انقل هنا إللي ما اومن بة ..وتلك الحرب الكثير الان لا يعرف عنها الكثير غير ما يشاهدة من افلام ساقطة عنها .
…. هل لك ان تعلم ان ما اختير افضل فيلم عن تلك الحرب وهو الرصاصة ما تزال في يدي ..
المشاهد التي بة ليست حقيقية وانا ما شاهدناة من جنود ليسوا بجنود انما هي فرق كومبرس
تلك الحقيقة التي اعلنها الفريق الشاذلي في مذكراتة انة ساعة العبور للاسف لم تكن هناك كاميرة واحد تصور ما حدث .. والذي اغضب الشاذلي من هذا الفيلم عدم الاخراج الجيد والفوضة التي تم بها عمل مشهد العبور .. والكثير ممكن ان تعلمة بعد ان تقرأ مذكرات الشاذلي …..
والكتاب لة لينك تحميل في نهاية الموضوع
وسلاماتي
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 2:06 ص
شكرا يا وائل على هذا المجهود
إخترت المفيد
بارك الله فيك يا متر على فكرة عندى لك قضية إذا وافقت تمسكها ممكن تدخل السجن بسببى
تحياتى
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 2:33 م
شكرا يا أ. محمود علي متابعتك للمدونة
………..
……….وبالنسبة للقضية جيبها ولا يهمك حتي لو هترفعها علي الرأس الكبيرة
………..المهم جهز الاتعاب لانها هي المشكلة مش القضية
……………….. واي خدمة وتحياتي ………………….
………………………………….
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 8:41 ص
ما عندنا خبز ولا وقود.
ما عندنا ماء.. ولا سدود
ما عندنا لحم.. ولا جلود
ما عندنا نقود
كيف تعيشون إذن؟!
نعيش في حب الوطن!
الوطن الماضي الذي يحتله اليهود
والوطن الباقي الذي
يحتله اليهود!
أين تعيشون إذن؟
نعيش خارج الزمن!
الزمن الماضي الذي راح
ولن يعود
والزمن الآتي الذي
ليس له وجود!
فيم بقاؤكم إذن؟
بقاؤنا من أجل أن نعطي التصدي حقنة،
وننعش الصمود لكي يظلا شوكة
في مقلة الحسود
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 6:39 م
الدكتوره هند
كلمات جميلة ……واننا هنا صامدون حتي لا يتوغل اليهود … وباذن الله سوف ينتهي الاحتلال ويزول ..عندما نعود الي ديننا عودا حميدا ..
وتحياتي واتمني دوام التواصل..
ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 7:17 م
جميل وائل تحياتى لك فعلا موضوع الثغرة تمثيلية
لك محبتى
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 1:32 ص
ahmed alshame
شكرا لك علي الزيارة والمشاركة
ولك مني كل التحية