السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كل سنة وكل المسلمين في العالم بصحة طيبة ها هو اتي الشهر الكريم شهر البركة والعبادة والصوم شهر المغفرة والعتق من النار لمن اجتهد بالعبادة فية انة شهر رمضان كل عام وانتم بخير , للشهر الفضيل عادات ومظاهر لا تظهر الا فية والاحتفال في مصر برمضان يختلف عن اي دولة اسلامية اخري احتفال خاص وعادات حافظ عليها المصريين منذ القدم ..
ولكل شيء اصل واثناء بحثي علي النت وجدت تقرير لموقع محيط يحاور الدكتور أيمن فؤاد أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة عين شمس حيث يؤصل لتلك العادات الرمضانية ويعود لزمن ظهورها للنور . .. وفي السطور القادمة سوف نعرف اصل تلك العادات اترككم مع التقرير ..
يوضح د. أيمن أن الاحتفال برمضان قديم ولكن مظاهره التي نشاهدها حاليا في مصر والبلاد العربية بدأت تتجلى مع دخول الدولة الفاطمية تحديدا إلى مصر وهي دولة شيعية إسماعيلية ووجودها في مصر كان في مجتمع نصفه من أهل السنة والنصف الآخر من الذميين، ويرى أن الفاطميين حاولوا استخدام المظاهر الاحتفالية الدينية ليشغلوا بها المجتمع المصري، وتمثلت هذه المظاهر في إحياء ليالي رمضان، والمواكب الاحتفالية للخليفة الذي كان يؤم المصلين في صلاة الجمعة في شهر رمضان بالإضافة إلى صلاة العيدين.
كان الخليفة الفاطمي يصلي أيام الجمع الثلاث, الأولى والثانية والرابعة على الترتيب التالي, الجمعة الثانية في جامع الأزهر، والثالثة في مسجد الحاكم, أما الجمعة الرابعة التي تعرف بالجمعة "اليتيمة" فكان يؤديها في جامع عمرو بالفسطاط. وكان يصرف من خزانة التوابل الند وماء الورد والعود برسم بخور الموكب والمسجد, وعقب صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان يذاع بلاغ رسمي عرف بـ"سجل البشارة"!
غرة الشهر
قبل رمضان كان يخرج القاضي ومعه أتباعه لتفقد المساجد وتزويدها باللازم حتى تستقبل المصلين، فإذا كان الأسبوع الأخير من شهر شعبان عهد إلي قضاة مصر بالطواف بالمساجد في القاهرة وباقي الأقاليم لتفقد ما تم إجراؤه فيها من إصلاح وفرش وتعليق المسارج والقناديل.
ويصف الرحالة ناصر خسرو الذي زار مصر في القرن الخامس الهجري. التنور الثريا الذي أهداه الخليفة الحاكم بأمر الله إلي مسجد عمرو بالفسطاط بأنه كان يزن سبعة قناطير من الفضة الخالصة. كما يقول عن جامع عمرو: إنه كان يوقد في ليالي المواسم والأعياد أكثر من سبعمائة قنديل. وإن المسجد يفرش بعشر طبقات من الحصير الملون بعضها فوق بعض.
وإذا ما انتهي شهر الصوم تعاد تلك التنانير وكذا القناديل والمشكاوات إلي مكان أعد لحفظها فيه داخل المسجد. كذلك كانت الدولة تخصص مبلغا من المال لشراء البخور الهندي والكافور والمسك الذي يصرف لتلك المساجد في شهر رمضان.
وكان لخلفاء الدولة الفاطمية عادات ورسوم في جميع المناسبات, ومنها ما اشتهر بـ"ركوب أول رمضان", وهو من الأيام المشهودة في مصر الفاطمية, فكان موكب الخليفة في زيه وبنوده وقبابه يحتشد بباب الذهب داخل سور القصر الكبير الشرقي وقد امتطى أكرم الجياد, مرتديا "شاشية موكبية مكملة مذهبة" وبيده "قضيب الملك" متوجا بعمامة ضخمة، يحيط به إخوته وبنو عمه مترجلين وكبار أمراء الدولة وأرباب السيوف والمقدمين أصحاب ركاب الخليفة, ثم طوائف العسكر، وما ينضاف إليهم من الأجناد نحو سبعة آلاف, كل طائفة منهم بزمام وبنود ورايات وتشد فوق رأس الخليفة "المظلة" وهي من أفخر أنواع الحرير المطرز بالذهب والجوهر, ولابد أن يكون لونها من نفس لون ملابس الخليفة!
فانوس رمضان
يظل الفانوس رمزاً مميزاً لشهر رمضان، ورغم تأكيد د.أيمن أستاذ التاريخ الإسلامي أنه عادة لا تأصيل لها إلا أن هناك عديد من القصص التي تُروى عن أصل الفانوس, إحدى هذه القصص تقول: إنه في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي كان محرماً على نساء القاهرة الخروج ليلاً, فإذا جاء رمضان سمح لهن بالخروج لأداء التراويح في المساجد, بشرط أن يتقدم السيدة أو الفتاة صبي صغير يحمل في يده فانوساً مضاء ليعلم المارة في الطرقات أن احدى النساء تمر, فيفسحون لها الطريق, وبعد ذلك اعتاد الأولاد حمل هذه الفوانيس في رمضان.
وقصة أخرى عن أصل الفانوس, تقول: إن الخليفة الفاطمي العاضد كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق, كل طفل يحمل فانوسه مرددين بعض الأغنيات التي تُعبر عن سعادتهم بقدوم شهر رمضان.
والبعض يقول أن المصريين عرفوا فانوس رمضان عام 358 هجرية, وهو اليوم الذي وافق د




























































